مؤسسون

البودكاستر ستيفن بارتليت يقدم نصائح هامة حققت له 1.2 مليون دولار من البودكاست

خصص البودكاستر ستيفن بارتليت، وهو أيضاورجل أعمال بالغ من العمر 29 عاما، حلقته الأخيرة للتكلم عن تجربته الناجحة مع البودكاست، مشاركا أهم النقاط التي ساعدته على تحقيق الدخل بشكل فعال سيبلغ حسب تقديره 1.2 مليون دولار هذا العام.

أولا، ستيفن بارتليت هو مؤسس شركة Social Chain للتواصل الإجتماعي، والتي أطلقها من غرفة نومه في مدينة مانشستر البريطانية في سن 22 عامًا.

طرح Social Chain في عام 2019، مدرجًا إياها برأسمال سوقي قدره 350 مليون دولار في بورصة دوسلدورف الألمانية، قبل مغادرة العمل في عام 2020.

تم اختيار بارتليت مؤخرا كحكم جديد في البرنامج التلفزيوني “Dragon’s Den”، الشبيه البريطاني لـ “Shark Tank” الأمريكي، ليصبح أصغر “تنين” في البرنامج على الإطلاق. كما تم وصفه.

أنشأ بودكاسته الشهير “يوميات مدير تنفيذي The Diary of a CEO” منذ حوالي 4 سنوات باستخدام ميكروفون بقيمة 100 دولار متصل بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.

ويعتبر، حسب قوله، بأن هذا البودكاست هو أفضل بودكاست للأعمال في أوروبا، حيث يستضيف عدة ضيوف من مغنيين، لاعبي كرة قدم إلى مؤسسين ورجال أعمال.

وفي حلقته الأخيرة من البودكاست، أوضح بارتليت كيف تمكن من جمع متابعين، وقد قدم نصائح أساسية حول كيفية تمكن صانعي البودكاست الناشئين الآخرين من جني الأموال أيضًا.

كيفية كسب الأموال من البودكاست

قال بارتليت إن معظم صانعي البودكاست يكسبون أموالهم من خلال قراءة الإعلانات في منتصف حلقة البودكاست. وأوضح أنه عادة ما تكون هناك وكالة إعلانات بودكاست تعمل كوسيط بين صانع البودكاست والعلامة التجارية.

يوضح بارتليت: “المشكلة في ذلك هي أن الوسيط يأخذ حيزا كبيرا جدا من الأرباح، وأن العلامة التجارية تدفع رسومًا ثابتة لكل تنزيل بغض النظر عن مدى جودة عرضك أو من أنت أو مدى قيمة جمهورك”.

وأضاف بأن هذه الطريقة التقليدية لتحقيق الدخل من البودكاست لم تكن كافية بالنسبة له لتغطية تكاليف إنتاجه، لذلك قرر الإستغناء عن الوسيط والإتصال بخمس شركات مباشرة وهي شركات يقول بأنه يحبها.

أرسل بارتليت إلى الرؤساء التنفيذيين لهذه الشركات عرضًا تقديميًا قصيرًا يجادل فيه لماذا يجب عليهم رعاية البودكاست الخاص به، بما في ذلك نمو جمهوره وخططه لمستقبل العرض.

يقول: “ليس من المعتاد أو المعتاد أن يذهب المبدع أو المؤثر ويطرح نفسه للعلامة التجارية، لكني أقسم أنه إذا كانت لديك الشجاعة والمهارة والجهد والعمل الجاد للقيام بذلك، يمكنك الحصول على صفقات وصفقات مذهلة حقيقية بالنسبة لك.”

أرسل عرضه ذلك للعلامة التجارية Huel للتغذية، ومنصة العمل المستقل Fiverr ، وشركة تصنيع منتجات الطاقة المتجددة Myenergi. وقد حصل على عقد لمدة 12 شهرًا مع هؤلاء الرعاة.

بحسب بارتليت يدفع هؤلاء الرعاة “رسومًا متفاوتة”، غير أن البودكاست الخاص به سيمكنه من أن يدر 1.2 مليون دولار هذا العام.

وعلق: “اتضح أن الرافضين الذين قابلتهم عندما بدأت كانوا على خطأ، هناك أموال في البث الصوتي ويمكنك تحويلها إلى عمل مربح حقًا”.

الإتساق والجودة

في السنوات القليلة الأولى من البودكاست، لم يكن بارتليت “راض أبدًا” عن إصدار الحلقات. ومع ذلك، قال إنه عندما اتخذ قرار الإلتزام بإصدار حلقة كل يوم اثنين، زاد عدد جمهور البودكاست “بشكل كبير للغاية”.

وأضاف: “الإتساق يفتح كل شيء، إنه يعلمك أسرع من أي شخص آخر، يضاعف من النمو من حيث المحتوى وبناء الجماهير، ويساعد على إنشاء إيقاع يجعلهم يعودون للمزيد”.

وأوضح بأنه من المهم فهم مصدر نمو الجمهور نظرًا لأن الغالبية العظمى منهم لم تكتشف بودكاسته الجديد من خلال منصات مثل” سبوتفاي و آي تيونز”، حيث يتم بث الحلقات.

وأضاف أن نشر مقاطع فيديو من البودكاست الخاص به على موقع يوتيوب ساعد من حيث اكتشاف المحتوى لأنه يحتوي على توصية متداولة لمقاطع الفيديو.

بالإضافة إلى ذلك، قال بارتليت إنه من الضروري “في جميع جوانب حياتك المهنية إيجاد التوازن الصحيح بين الإتساق، والجودة في نفس الوقت.”

ففي حالات قليلة، أوضح أن بعض المقابلات الخاصة بالبودكاست لم يتم بثها لأنه يعتقد أن المحادثة لم تكن “ذات قيمة كافية” لمشاركتها مع المستمعين. مضيفا أن وجود هذا النوع من المعايير ساعد في تحسين جودة المحتوى.

المصدر
ستيفن بارتليت
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى